
السلام عليكم،
كم مرة طلعنا من الدوام... لكن العمل طلع معنا؟
نفكر في رسالة ما رددنا عليها.
أو اجتماع بكرة.
أو مهمة لازم نخلصها.
الجسم غادر المكتب... لكن العقل ما زال فيه.
تشير دراسات في American Psychological Association إلى أن عدم القدرة على الانفصال الذهني عن العمل يرتبط بارتفاع التوتر، وضعف جودة النوم، وانخفاض الطاقة في اليوم التالي.
ولهذا السبب...
قد ينام الشخص عدد ساعات كافٍ،
لكنه يصحى وهو يشعر بالإرهاق.
الراحة ما تبدأ لما ينتهي الدوام.
تبدأ...
لما يتوقف العقل عن العمل.
✅ وش اللي يساعد؟
أنهِ يومك بإغلاق واضح
قبل المغادرة، دوّن أهم مهام الغد. لما يعرف العقل أن كل شيء محفوظ، يقل احتمال أن يستمر بالتفكير فيه طوال المساء.
خصص وقتًا بعيدًا عن الإشعارات
ليس كل رسالة تحتاج ردًا فوريًا. ومن حق الإنسان أن يكون له وقت خارج العمل.
اصنع طقسًا بسيطًا بعد الدوام
مثل المشي، أو القراءة، أو الجلوس مع العائلة. هذه العادات تساعد الدماغ على الانتقال من "وضع العمل" إلى "وضع الراحة".
لحظة تواصل مع الفريق بعد انتهاء الدوام
ليس المطلوب أن نفصل العمل عن حياتنا تمامًا.
لكن من المهم...
ألا يسرق العمل كل المساحة المخصصة للراحة.
لا تنتظر بعد الدوام عشان تكون حاضر
تحدث مع مختص يساعدك تنفصل ذهنيًا عن العمل وتسترجع راحتك.
احجز موعدك الآن


