
مو كل شخص هادئ… مرتاح
السلام عليكم،
في بيئات العمل، فيه نوع من الموظفين دائمًا يُفهم غلط:
ما يشتكي كثير.
ما يطلب.
ويقول دائمًا: «أمورنا طيبة»
لكن أحيانًا… هذا أكثر شخص مستنزف.
لأن بعض الناس ما يعبّرون عن الضغط بالكلام. يعبّرون بـ: انسحاب بسيط، انخفاض مبادرة، أو تعب داخلي هادئ.
الانسحاب الصامت
Harvard Business Review تكلمت عن «الانسحاب الصامت» — بعض الموظفين لا يغادرون الشركة… لكن يغادرون نفسيًا تدريجيًا.
✅ كيف تنتبه بدري؟
لكن هذا ما يعني إنهم بخير.
لا تفوّت أخبارنا
اشترك ليوصلك كل جديد من أخبار تلبينة أول بأول.
عرض المزيد من أخبار تلبينة
ليش بعض الموظفين يفقدون حماسهم... بعد أول كم شهر؟
السلام عليكم، كثير من الموظفين يبدأون وظيفتهم الجديدة بحماس كبير. يتعلم. يبادر. ويحاول يثبت نفسه. لكن بعد فترة... يقل الحماس. مو دائمًا لأن الشخص تغيّر. أحيانًا لأن بيئة العمل ما ساعدت هذا الحماس يستمر.
نشرة اخبار تلبينةليش إنهاء الدوام... ما يعني دائمًا انتهاء العمل؟
كم مرة طلعنا من الدوام... لكن العمل طلع معنا؟ نفكر في رسالة ما رددنا عليها. أو اجتماع بكرة. أو مهمة لازم نخلصها. الجسم غادر المكتب... لكن العقل ما زال فيه.
نشرة اخبار تلبينةليش كثرة المقاطعات تخلينا نتعب أكثر... حتى لو كانت دقيقة؟
أحيانًا نخلص يوم عمل كامل... ونحس إننا تعبنا كثير. لكن لما نفكر في اللي أنجزناه، نكتشف إنه أقل من المتوقع. ليش؟ لأن المشكلة مو دائمًا في كثرة المهام. أحيانًا في كثرة المقاطعات.
نشرة اخبار تلبينةليش بعض الموظفين يرجعون من الإجازة… وهم ما زالوا مرهقين؟
الإجازة مو دائمًا كافية السلام عليكم، كثير يعتقد أن الإجازة هي الحل لأي إرهاق. لكن الواقع مختلف — قد يأخذ الموظف أسبوعًا كاملًا إجازة… ويرجع بنفس الشعور، أو أكثر تعبًا.