
السلام عليكم،
أحيانًا نخلص يوم عمل كامل... ونحس إننا تعبنا كثير.
لكن لما نفكر في اللي أنجزناه، نكتشف إنه أقل من المتوقع. ليش؟
لأن المشكلة مو دائمًا في كثرة المهام. أحيانًا في كثرة المقاطعات.
رسالة سريعة. إشعار. مكالمة. سؤال من زميل.
ثم ترجع للشغل... وتبدأ تستعيد تركيزك من جديد.
دراسات في علم النفس المعرفي تشير إلى أن كل مقاطعة تفرض على الدماغ جهدًا إضافيًا لإعادة التركيز، ومع تكرارها يرتفع الشعور بالإجهاد الذهني حتى لو كانت المقاطعات قصيرة.
سؤال سريع من زميل قد يكفي لتفقد خيط تركيزك
العقل ما يتعب من العمل فقط.
يتعب من كثرة "إعادة البداية".
كل مرة تنقطع فيها، يحتاج الدماغ وقتًا وطاقة ليعود إلى نفس مستوى التركيز.
✅ وش اللي يساعد؟
وقت عمل عميق بلا إشعارات يعطي نتائج أوضح
خصص وقتًا للعمل العميق
ساعة أو ساعتان يوميًا بدون إشعارات أو اجتماعات، قد تكون أكثر إنتاجية من يوم كامل مليء بالمقاطعات.
اجمع المهام المتشابهة
بدل ما ترد على الرسائل كل خمس دقائق، خصص لها أوقاتًا محددة خلال اليوم.
احترم تركيز الآخرين
قبل أن تقاطع أحدًا، اسأل نفسك:
هل هذا الأمر يحتاج ردًا الآن فعلًا؟ أم يستطيع الانتظار قليلًا؟
مو كل دقيقة تضيع بسبب المقاطعات نلاحظها.
لكن مع نهاية اليوم...
قد تكون هي أكثر ما استنزف طاقتنا.
وقتك يستحق تركيزًا بلا مقاطعات
تحدث مع مختص يساعدك على تنظيم يومك وتقليل الإجهاد الذهني.
احجز موعدك الآن


