رجعنا… بس مو بنفس الإيقاع

أول أسبوع بعد العيد دائمًا فيه شعور مختلف. الدوام رجع. الإيميلات رجعت. الاجتماعات رجعت. لكن التركيز؟ مو بالضرورة يرجع بنفس السرعة. وهذا طبيعي.

فريق تلبية - Author Image

فريق تلبية

نشرة تلبينة – رجعنا… بس مو بنفس الإيقاع
 رجعنا… بس مو بنفس الإيقاع


السلام عليكم،

أول أسبوع بعد العيد دائمًا فيه شعور مختلف.
الدوام رجع. الإيميلات رجعت. الاجتماعات رجعت.
لكن التركيز؟ مو بالضرورة يرجع بنفس السرعة.
وهذا طبيعي.
Harvard Business Review تناولت فكرة القلق والضغط عند العودة للعمل بعد الإجازات، ونصحت بعدم محاولة “العودة الكاملة” من أول يوم، لأن التكيّف يحتاج مساحة، لا اندفاعًا. كما أشارت HBR إلى أن الرجوع من الإجازة غالبًا يصاحبه تكدّس رسائل وتوقّعات وقلق غير معلن، وأن البداية الذكية تكون بالتدرّج لا بالتعويض.
المشكلة مو في العودة نفسها.
المشكلة لما نحاول نعوّض كل شيء بسرعة.

بعد الإجازات الطويلة، أكثر فرق العمل تقع في فخ:
- زيادة الاجتماعات
- رفع سقف التوقعات
- اعتبار السرعة دليل الجدية

لكن الفرق الواعي يعرف أن أول أسبوع يحتاج:
وضوح، لا اندفاع.
ترتيب، لا ازدحام.
أولوية، لا قائمة مفتوحة.
إذا كنت تقود فريقًا هذا الأسبوع، جرّب هذا الترتيب البسيط:

أولًا: لا تبدأ بالأحداث الكبيرة.
ابدأ بسؤال واحد: وش أهم 3 أشياء نحتاج فعلاً نحركها هذا الأسبوع؟

ثانيًا: اجعل أول اجتماع “ترتيب” لا “تشغيل”.
اجتماع قصير يجاوب:
وش نكمّل؟ وش نوقف؟ وش نأجل؟

ثالثًا: خفّض سقف التوقعات مؤقتًا.
80% بهدوء أفضل من 120% بتوتر.
العودة بعد العيد ليست اختبار جدية.
هي انتقال.
والفريق اللي يفهم الانتقال، يرجع لإيقاعه أسرع… وبدون ما يستهلك نفسه من البداية.
إذا حاب، نرسل لك:
- نموذج ترتيب أولويات الأسبوع الأول
- قالب اجتماع إعادة التشغيل
- Checklist بداية هادئة بعد الإجازة

📩 اكتب لنا: أبي نموذج البداية

— فريق تلبينة 🌱

نلتقيكم في العدد القادم مع مزيد من الأفكار القيمة