📩 نشرة تلبينة
حين تتكاثر الأدوار… كيف تحافظ على وضوحك؟
السلام عليكم ورحمة الله،
كم مرة صحّيت الصبح وأنت تفكّر:
وش دوري اليوم؟ المؤسس؟ المدير؟ المطوّر؟ الأب؟ الصديق؟
والإجابة تكون كل الأدوار معًا… والنتيجة؟ يوم طويل… وحسّ إنك ما كنت موجود فعليًا في أي دور.
النجاح ما يجي حين تكون في كل شيء. النجاح يجي حين تعرف أي دور تختار اليوم، وتعمله بصفاء… والباقي يعطيه وقت لاحق.
منصة سلة السعودية تأسست عام 2016، وتقدّم حلول تجارة إلكترونية متكاملة. خلال نموها، واجه المؤسسون تحديات كثيرة مثل: تطور المنتج بسرعة، نمو عدد التجار، وضغط لتوفير دعم ومزايا في وقت قياسي.
لكن ما حكى أحد كثير عن اللحظة اللي قالوا فيها: اليوم أبغى أقود – ليس فقط أنفّذ. التنفيذ طغى، والدور القيادي صار مشتّت. في أحد اللقاءات، ذكروا أن التحول الحقيقي كان في فكرة تجنيد وقت القيادة الحقيقية — وقت للتفكير، وقت للثقافة، وقت للفريق… وليس فقط وقت إنجاز.
💡 تنويه
حين تقع الأدوار فوق بعضها، العقل يصير مثل شاشة تعمل عليها 10 تبويبات بنفس الوقت… الفعل يطيح بالجودة،
والتركيز ينخفض.
لكن إذا قررت: اليوم دوري = … وفصلت ذلك الجولة الزمنية — تبدأ يومك من وضوح… وهذا هو الرابط بين نجاح الشركة
وسلامة ذهن المؤسس.
اكتب ورقة دور اليوم قبل ما تبدأ:
مثلاً: اليوم دوري قائد أو اليوم دوري مطوّر. يشترط دور واحد في البداية.
خصص بلوك تنفيذ ساعتين:
اثنين ساعة بلا اجتماعات أو إشعارات. خذ الماء، طفي الإشعارات، وركّز. هذا البلوك مقدّمة لدورك اليوم.
سؤال نهاية اليوم:
هل كنت موجود في دوري؟ أو كانت الأدوار تلاحقني؟ التمييز بين كنت فيه وحاولت أكون فيه فرق كبير.
🤍 كلمة ختامية
الشركة ما تبنى بالأدوار المشتّتة.
الشركة تُبنى بدور واضح في يوم واضح.
ولما المؤسس يحمي وضوحه… الفريق يتبع.








