📩 نشرة تلبينة – العدد الخامس
"بعد القرارات الصعبة… كيف نرجّع الثقة ونحمي الروح؟"
السلام عليكم ورحمة الله،
كل شركة تمُرّ بلحظات فيها قرارات ثقيلة:
إعادة هيكلة، إغلاق قسم، تقليص فريق…
القرار مؤلم، لكنه أحيانًا ضروري للاستمرار.
السؤال الحقيقي مو:
"هل القرار صح أو خطأ؟"
السؤال:
كيف نعيد لملمة الفريق بعدها؟
كيف نرجّع الإحساس بالأمان حتى نقدر نكمّل الطريق؟
اليوم عندنا مثالين صريحين وموثّقين:
في نهاية 2022، أعلن الرئيس التنفيذي لـ Stripe، Patrick Collison، عن تسريح جزء من الفريق.
لكن طريقة الإعلان كانت مختلفة:
رسالة صريحة ومباشرة إلى جميع الموظفين
اعتراف واضح بالأسباب (أخطاء تقدير + ظروف السوق)
14 أسبوع كحد أدنى كتعويض لكل موظف متأثر
دعم وظيفي كامل للانتقال لشركات أخرى
هذا الأسلوب مو بس "إنساني" —
هو كان إعادة بناء ثقة.
الفكرة:
الناس تتحمل الحقيقة…
لكن ما تتحمل الغموض.
في 2020، خلال فترة الإغلاق، أعلنت Careem تقليص 536 موظفًا (≈31%) بسبب توقف الحركة عالميًا.
القرار كان قاسٍ — لكن الشركة:
شرحت الظروف التشغيلية بوضوح
تواصلت مباشرة مع الموظفين
قدّمت دعم انتقال وظيفي وعملي
الفريق اللي بقي لم يرجع للعمل كما كان…
رجع أقوى — لأنه كان عارف "ليش صار اللي صار".
💡 تنويه (المعنى العميق للقصتين)
بعد القرارات الصعبة، الناس ما تحتاج "تحفيز".
الناس تحتاج:
1.وضوح
2.احترام مشاعرها
3.خطة واقعية للمرحلة الجاية
إذا صار هذا → الفريق يرجع يقف.
إذا ما صار → الفريق "يبقى واقف… بس من داخل جالس".
سوّ جلسة "صراحة منظمة" خلال 72 ساعة:
لا دفاع ولا تبرير.
فقط:
ايش صار
ليش
وش القادم
عالج "القلق الصامت":
أرسل استبيان بسيط مجهول:
"ما أكثر شيء يقلقك الآن؟"
نسبة الإجابة أهم من الإجابات نفسها.
ارسم 30 يوم واضحة:
مش استراتيجية سنة كاملة — فقط شهر واحد:
أولويات
مسؤوليات
كيف نقيس تقدّمنا
الواضح يطمّن.
🤍 كلمة نختم بها
الشركات الكبيرة ما تكبر لأنها ما تغلط…
تكبر لأنها تعرف كيف ترجع توقف نفسها بعد كل قرار صعب.
والمؤسس الواعي ما يحمي الشركة فقط…
يحمي روح الفريق.
🎯 اكتب لنا: أبي خطة ما بعد القرارات








