يعاني الكثير من الأشخاص من ضيق الوقت والانشغال الشديد بين العمل والمهام الأخرى مما يزيد من الضغط عليهم ويسبب التوتر والقلق وتكون النتيجة قلقًا وإجهادًا وهم وحزن على مختلف تفاصيل الحياة بشكل يؤثر على الصحة النفسية والجسدية ،
وقد كان رسول الله ﷺ يُكثر من التعوذ منهما ويجمع بينهما فيقول :"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن".
القلق : هو شعور بعدم الارتياح ، مثل التوتر أو الخوف ، يمكن أن يكون خفيفًا أو شديدًا.
اضطراب القلق العام : هي حالة طويلة الأمد تجعلك تشعر بالقلق حيال مجموعة واسعة من المواقف والقضايا ، بدلاً من حدث واحد محدد.
يمكن أن يسبب أعراضًا نفسية أو جسدية وقد يختلف من شخص لآخر لكن يشمل على:
• الشعور بالقلق أو التوتر .
• مواجهة صعوبة في التركيز أو النوم .
• الدوخة أو خفقان القلب .
• التركيز على الصُّعوبات أو التفكير في أيِّ أمرٍ .
• الشعور بالخطر الوَشيك أو الذُّعر أو التّشاؤم .
ماهي الأسباب وراء القلق؟
الأسباب كثيرة لكن أهمها قد يكون بسبب:
• فرط النشاط في مناطق الدماغ التي تشارك في المشاعر والسلوك .
• خلل في المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين و النورادرينالين ، والتي تشارك في التحكم في المزاج وتنظيمه .
• الوراثة يُقدر أنك أكثر عرضة لإلصابة باضطراب القلق بخمس مرات إذا كان لديك قريب مقرب مصاب بهذه الحالة .
• وجود تاريخ من التجارب المجهدة أو المؤلمة ، مثل العنف الأسري أو إساءة معاملة الأطفال أو التنمر .
• الإصابة بحالة صحية مؤلمة طويلة الأمد .
• وجود تاريخ من تعاطي المخدرات أو الكحول .
• الكثير من الناس يصابون باضطراب القلق العام (GAD) دون سبب واضح .
كيف يمكن التحكم في القلق وعلاجه ؟!
طرق العلاج متعددة وتشمل :
• العلاجات النفسية : يمكنك الحصول على علاجات نفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
• الأدوية : مثل نوع من مضادات الاكتئاب يسمى مثبطات امتصاص السيروتونين االنتقائية (SSRIS)
في الختام: لا يمكن إنكار أن القلق جزء أساسي من الحياة، وأن التوتر موجود في كل زاوية من الأنشطة اليومية، وقد لا تختفي مخاوفك من تلقاء نفسها، ويمكن أن تكون إدارته مهمة شاقة وتحتاج لاتباع خطة معينة للتغلب عليه.
فإذا شعرت أن القلق والتوتر يؤثر عليك ويعيق حياتك اليومية لا تتردد في التواصل مع معالجك النفسي عبر تطبيق تلبينة ?
لمُساعدتك في التغلب على القلق وعيش حياة نفسية جيدة ✨
