مو كل خمول سببه الكسل ، أحيانا جسمك يحاول ينبهك عن شي ؟
تصحى من النوم… ولسه تعبان؟
تأجل أبسط المهام، تركيزك أقل من المعتاد، والقهوة صارت جزءًا أساسيًا من يومك؟
يمكن بدأت تقول لنفسك:
«أنا كسول… لازم أشد حيلي.»
لكن لحظة، هل فعلًا المشكلة كسل؟
التعب المستمر أحيانًا يكون طريقة جسمك في إخبارك أن هناك شيئًا يحتاج انتباهك.
نقص الحديد أو فقر الدم قد يسبب التعب، الصداع والخفقان.
اضطراب الغدة الدرقية قد يظهر على شكل خمول وتغير في الوزن أو المزاج.
اضطرابات النوم قد تجعلك تنام ساعات كافية، لكن تستيقظ وكأنك لم ترتح.
وحتى القلق أو الاكتئاب قد يظهران أحيانًا كتعب، ضعف تركيز وقلة طاقة أكثر من شعور واضح بالحزن.
لكن هذا لا يعني أن الحل هو عمل قائمة طويلة من التحاليل.
هنا يأتي السؤال الأهم: متى يحتاج التعب إلى تقييم؟
إذا كان جديدًا أو مستمرًا، يؤثر على عملك أو دراستك، أو يصاحبه أعراض أخرى مثل تغير ملحوظ في الوزن، خفقان، ضيق نفس، دوخة، شحوب، اضطراب في النوم أو تغير واضح في المزاج؛ هنا يستحق الأمر أن نبحث عن السبب.
طبيب الأسرة يبدأ بالقصة الصحية والفحص، ثم يحدد الفحوصات المناسبة حسب حالتك بدل إجراء تحاليل عشوائية.
لذلك في المرة القادمة التي تجد فيها طاقتك أقل من المعتاد، لا تبدأ مباشرة بلوم نفسك.
يمكنك أن تسأل سؤالًا أبسط:
هل أنا فعلًا كسول… أم أن جسمي يحاول أن يقول لي شيئًا
إعداد: د. سارة العتيبي
نائب أول طب أسرة


