مو كل ضغط نحسه في الشغل جاي من كمية المهام. أحيانًا الموقف نفسه ياخذ دقايق، بس تفسيرنا له يكمل معنا ساعات.
مثلًا: مديرك يطلب تعديل تقرير.
اللي صار فعلًا: «التقرير يحتاج تعديل.» بس عقلك ممكن يكمل القصة: «أكيد شغلي مو زين.» «شكله أخذ عني انطباع سيئ.» «أنا دايم أخربها.»
وهنا يصير عندنا شيئين: اللي صار فعلًا. واللي قاله عقلنا عن اللي صار.
وقت الضغط، ممكن نتعامل مع توقعاتنا كأنها حقائق. عشان كذا، قبل ما تحاول توقف الفكرة أو تطردها، تعلّم أول شيء تمسكها.
اسأل نفسك: «وش اللي صار فعلًا؟» وبعدين: «وش اللي أضافه عقلي على الموقف؟»
أحيانًا الفرق بين هالسؤالين يخفف جزء كبير من الضغط اللي نشيله معنا بعد الموقف.

