قبل تسليم شغلة مهمة، أو اجتماع تنتظر نتيجته، أو إذا تراكمت عليك المهام فجأة، ممكن تلاحظ إن نبضك أسرع، نفسك أقصر، عضلاتك مشدودة، وتركيزك مشتت.
وهذا مو بالضرورة يعني إنك «ما تتحمل الضغط».
لما عقلك يحس إن قدامك شيء مهم، أو فيه احتمال خطأ أو تقييم، يصير جسمك يجهز للموقف. يزيد انتباهك، ويصير عقلك أسرع في التقاط أي شيء ممكن يصير.
وبدرجة معقولة، هذا الشيء ممكن يفيدك. يخليك أكثر استعداد وتركيز.
المشكلة تبدأ لما يخلص الموقف... بس الضغط داخلك ما يخلص معه.
تقفل جهازك، بس عقلك للحين في الاجتماع. ترجع البيت، بس تعيد الكلام اللي صار. تحاول تنام، وتبدأ ترتب شغل بكرة. وتصحى لليوم الجديد وأنت أصلاً ما أخذت فرصتك تستعيد طاقتك من أمس.
عشان كذا، السؤال مو بس: «هل أنا مضغوط؟» السؤال الأهم: «هل أعطي نفسي فرصة أطلع من وضع الضغط؟»
جرّب اليوم تلاحظ: متى يبدأ ضغطك؟ وين تحسه في جسمك؟ وش أول علامة تقول لك إن الضغط قاعد يرتفع؟
كل ما عرفت إشاراتك بدري، صار عندك مجال أكبر تتعامل معها قبل ما تتراكم عليك.


