القلق اللي يسبق الأحداث… والشغل اللي أبسط مما نتخيل 🌿✨
أحيانًا نحس إن الشغل “أثقل” من حجمه. مو لأن المهام كثيرة، لكن لأن عقولنا تركض قبْل ما يبدأ اليوم أصلًا.
مرّة موظف قال لي: “أقعد أفكر في كل سيناريو ممكن يصير… قبل لا يصير.”
والنتيجة؟ يومه يروح في توقع شيء ما حصل.
الحقيقة إن القلق غالبًا ما يرتبط بالعمل نفسه… بل بالطريقة اللي نحدّث فيها أنفسنا. جملة وحده مثل: “وش لو غلطت؟” ممكن تغيّر مزاج يوم كامل.
وش يسوي العقل هنا؟
يعيش المستقبل، وينسى الواقع.
المهم إننا نرجّع أنفسنا للحظة الحالية:
اسأل نفسك:
– وش المهمة اللي قدامي الآن فقط؟
– هل خوفي مبني على شيء واقعي؟
– وش أول خطوة بسيطة أقدر أسويها؟
إذا تعاملنا مع القلق كـ “تنبيه” مو كحقيقة، يتغير كل شيء. يبدأ صوت الخوف يهدأ… ويظهر صوت المنطق.
وصدقني… أغلب الأمور اللي نخاف منها، لما نواجهها، تطلع أهون بكثير من ترددنا تجاهها. 💛✨
